محمد نبي بن أحمد التويسركاني

9

لئالي الأخبار

أن أحمل بهما في سبيل اللّه فقال : ألك خادم قال : نعم قال : فاذهب وأنفقهما على خادمك فهو خير لك من أن تحمل بهما في سبيل اللّه ففعل فأتاه بدينارين آخرين فقال : يا رسول اللّه إنّى أريد أن أحمل بهما في سبيل اللّه فقال : أحملهما وأعلم بأنهما ليسا بأفضل من دنانيرك . وسئل عن النبي صلي اللّه عليه وآله أي الصدقة أفضل فقال : على ذي الرّحم الكاشح . وقال عليه السّلام : لا صدقة وذو رحم محتاج . وسئل الصادق عليه السّلام عن الصدقة على من يتصدق على الأبواب أو يمسك عنهم ، ويعطيه ذوى قرابته فقال عليه السّلام : لا يبعث بها إلا من بينه وبينه قرابة فهو أعظم للاجر وقال النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : أوصى الشاهد من أمتي ، والغائب منهم ، ومن في أصلاب الرّجال وأرحام النساء إلى يوم القيمة أن يصل الرّحم ، وان كان منه على مسيرة سنة فانّ ذلك من الدين . وقال الصادق عليه السّلام : من رزق من أربع خصال واحد أدخل الجنّة برّ الوالدين أو صلة الرّحم أو حسن الجوار أو حسن الخلق ، وقال أمير المؤمنين عليه السّلام : من يضمن لي خصلة واحدة أضمن له أربعة ، من يضمن له صلة الرحم أضمن له بحب أهله ، وبكثرة ماله وبطول عمره ، وبدخوله جنّة ربّه . وعنه عليه السّلام قال : بلّوا أرحامكم ولو بالسلام يقول اللّه : واتقوا اللّه الذي تسآءلون به والارحام . وقال أبو عبد اللّه عليه السّلام : أن صلة الرّحم والبرّ ليهوّنان الحساب ، ويعصمان من الذنوب فصلو أرحامكم ، وبروا باخوانكم ولو بحسن السلام ، وردّ الجواب وقال أبو جعفر عليه السّلام صلة الارحام تزكي الاعمال ، وتدفع البلوى ، وتنمى الأموال ، وتنسى له في عمره وتوسّع في رزقه وتحبب في أهل بيته فليتق اللّه ، وليصل رحمه . وفي خبر آخر قال : صلة الارحام تحسن الخلق وتسمع الكفّ ، وتطيّب